في معنى المنهجية المعرفية الإسلامية

حديث المنهاجية حديث ذو شجون، يشغلني ويشغلكم ويشغل المهتمين بقضايا المعرفة والنهضة عموماً. طبعاً تصعب الإحاطة بقضايا المنهجية في محاضرة واحدة. لذا فإن مهمتي تتحدد، كما أراها، في طرح بعض هذه القضايا لإثارة التفكير حولها، واستفزاز الرؤى والإفكار.  المنهجية المعرفية مصطلح يشير إلى مجموعة المبادئ المعرفية والإجرائية المعتمدة لتوليد مفاهيم وأحكام تصورية. المبادئ المعرفية والمبادئ العلمية، تقع ضمن إطار الثوابت التي تحدث عنها الأستاذ عبد الحميد. أما المبادئ الإجرائية فتأخذ طبيعة وضعية متغيرة.  إذن المنهجية المعرفية جهد علمي يرمي إلى تحديد العلاقة بين الثابت والمتغير في الخبرة الإنسانية. طبعاً في تراثنا وفهمنا، العلوي هو الله عز وجل. والعلوي كذلك الذي يتجاوز اللحظة الراهنة ويخرج عن إطار الوضعي والإجرائي. والإنسان ينشد العلوي باعتباره غاية نهائية، ويتعاطى مع الوضعي والإجرائي باعتباره وسيلة وأداة لتحقيق العلوي والقيم المرتبطة به.

ويجدر بنا أن نلاحظ أن الثابت المعرفي ليس ثابتاً مطلقاً. المطلق المعرفي في حياتنا الإنسانية هو النص المنزل. بل لنقل بتفصيل أدق أن الثابت المعرفي هو الكلي الثاوي في النص المنزل، لأن النص المنزل يحتاج إلى تفسير، وبالتالي فالفهم الناجم عن قراءة النص لا يفارق المحدودية البشرية ذات الطبيعة المتجددة المتغيرة. هذا يعني أن الثابت المقصود ثابت معرفي لا ثابت نصي. وهذا يعني أيضاً ضرورة دراسة الثوابت المعرفية وتحديدها، وإدارك إمكانية نقدها وتشذيبها نظراً لارتباطها بالمعرفة الإنسانية غير المعصومة وغير الكاملة، والقابلة للتطور والتجدد بتطور الخبرة الإنسانية واتساعها وتراكم المعرفة وتمددها.

 المنهجية وسيلة لتوليد العلوم والمعارف من ناحية، وضابط معياري للحكم على صحة المعرفة من ناحية أخرى. دعوني أضرب مثلاً على أهمية المنهجية، وأهمية تحديد المصادر المعرفية والقواعد الإجرائية، والحاجة إليها للتأكد من صواب المضمون المعرفي والأحكام المعرفية. قد يأتي إنسان إلى هذه القاعة ويقول: “ياجماعة أسرعوا إلى مغادرة القاعة لأن زلزالاً يوشك أن يقع.” يسأل بعضنا هذا النذير: كيف عرفت؟ ما مصدر معلوماتك؟ يجيب النذير: “رأيت في ما يرى النائم أن زلزالاً سيصيب هذا المبنى اليوم.” نقول له: “نرجح أن ما رأيته في المنامك
ليس سوى أضغاث أحلام.” فنحن لا نرى أن المنام مصدراً معرفياً صادقاً بالضرورة، وبالتالي لا يمكن اعتمادها أساساً علمياً لأفعالنا الجمعية. بيد أن معظمنا سيغادر القاعة إذا أخبرنا النذير أن مصدر معلوماته إحصاءات علمية وبيانات موثقة وتجارب مبنية على
نظريات في علم طبقات الأرض.

ما الفرق بين المعلومتين؟ ولماذا تدفعنا الثانية للفعل بينما تعجز الأولى عن تحفيزنا إليه؟ الجواب يتعلق بالمنهجية المتبعة في الحصول على المعرفة. فالمنهجية هي في آن واحد وسيلة للحصول على المعارف، ومعيار للحكم على صدق المضمون المعرفي.

 هذا مثال على المنهجية المعرفية عموماً، السؤال الذي يعترضنا هنا هو التالي: هل ثمة منهجية معرفية إسلامية، وكيف تختلف المنهجية المعرفية الإسلامية عما سواها من المنهجيات جوابنا على السؤال السابق بالإيجاب. إذ أن الرؤية الإسلامية الكلية، والقيم الإسلامية عموماً، تقودنا إلى منهجيات  معرفية متميزة بخصائص تعطيها أبعاداً مختلفة عن تلك الناجمة عن رؤية وضعية للوجود.

لتوضيح أثر الرؤية في تطوير المنهجية المعرفية لنتأمل في أثر الفكر الحداثي في تطوير نظرية المعرفة المهيمنة على الفلسفة العلمية الحديثة. فالفكر الحداثي يقدم نظرية المعرفة على نظرية الوجود، وهو بذلك يعارض رؤية معرفية راسخة عبر تاريخ الفكر الإسلامي ترى أن الوجود سابق على المعرفة الإنسانية. بمعنى أن وجود العالم سابق على معرفته. الفكر الحداثي، من ناحية أخرى، يعطي المعرفة أولوية على الوجود، لذلك ينقل عن ديكارت مقولته الشهيرة: “أنا أفكر إذن أنا موجود.” المقولة السابقة التي تعود إلى القرن السابع عشر تواجه اليوم نقداً شديداً وتتعرض إلى هجوم كبير من داخل التجربة الغربية نفسها، عبر أطروحات مدرسة بعد الحداثة التي تعكف اليوم على تعرية حقيقة افتقار المعرفة الحداثية إلى قاعدة معرفية راسخة تستند إليها.

لننتقل بعد هذا التعريف السريع لتحديد الغاية العملية والأثر الاجتماعي للمنهجية المعرفية الإسلامية. الغاية العملية الأساسية طبعاً تحقيق الإصلاح الثقافي تطوير المشروع الحضاري الإسلامي، وهذا موضوع محاضرة لاحقة في ندوتنا هذه، لذلك أكتفي الآن بالحديث عن بواعث الاهتمام بالدراسات المنهجية الإسلامية، فأقول: ثمة باعثان رئيسيان لتطوير منهجيات معرفية تستقي أسسها من الرؤية الإسلامية:

 أولاً، القصور في المنهجيات المعرفية التراثية، وهو قصور يرتبط مباشرة بالنزعة النصوصية لتلك المنهجيات ، بمعنى أن المنهجيات التراثية لا تمتلك طرائق التحليل الاجتماعي المنضبط وفق أسس علمية صارمة. فالمعرفة الاجتماعية، أو المعرفة المرتبطة بالخبرة الإنسانية، في الفكر التراثي غالباً ما تعتمد الحدس لا البرهان أساساً لها، وبالتالي لا تأخذ شكل دراسات تحليلية ذات ضوابط محددة وإجراءات منهجية.

ثانياً، القصور في المنهجيات المعرفية الغربية. وينبع هذا القصور أساساً من النزعة الوضعية للفكر الغربي. فالفكر الوضعي يتنكر للبعد العلوي للمعرفة، وينكر العلاقة الوطيدة بين العلوي والوضعي.

لعل المدخل المفيد لفهم أهمية اعتماد منهجية معرفية إسلامية التأمل في إشكاليات التطبيق في  العلوم الاجتماعية الحديثة. يمكننا تبين عدد من الإشكاليات، تنبع من إشكالية أساسية، إشكالية التشرذم. فالمعرفة الحداثية معرفة تتسم بالتشرذم العلمي والمعرفي. ويبدو التشرذم واضحاً على مستويين: مستوى التنظير ومستوى الفعل. ذلك أن الحضارة الحداثية قد قسمت الحياة الإنسانية إلى دوائر تخصصية مثل الاقتصاد والسياسة والنفس والاجتماع، ولكنها حرمت هذه الدوائر من الناظم التركيبي القادر على تحقيق ترابط معرفي بينها. وغياب الناظم التركيبي على مستوى الفعل يوافقه غياب مشابه على مستوى الوعي والنظر. فإذا سألت، على سبيل المثال، اقتصادياً درس وتدرب في إحدى الجامعات الحديثة عن جدوى مشروع اقتصادي يعطي العاملين أجراً قليلاً لايكاد يسد رمقهم لكنه يحقق أرباحاً كبيرة للمستثمرين، يجيبك الاقتصادي أن المشروع مجدي بناء على حسابات الربح والخسارة الماديتين. وسيتحرج الاقتصادي في إدخال الأثر الاقتصادي لهذا المشروع على العاملين، أو البيئة، أو المصلحة العامة، لأن مثل هذا النزوع سيخرجه عن حدود تخصصه ويدخله في تخصصات أخرى.

 إن التشرذم المعرفي المبين أعلاه الذي يحول بين تقويم الفعل الإنساني عبر الدوائر المعرفية يعكس قصوراً رئيسياً ناجم عن غياب الرؤية التوحيدية التي تربط الحياة الإنسانية المتداخلة، ويدعونا إلى العمل لتطوير المنهجية الإسلامية التي تمكننا من تجاوز الشرذمة المعرفية التي تهدد بانهيار الحضارة الإنسانية، والتي تعيننا على تحقيق ما يمكن أن نسميه بالتجاوز الاستيعابي للفكرين التراثي والحداثي.

التجاوز الاستيعابي المطلوب لا يعني بطبيعة الحال إنكار المنجزات المعرفية للفكرين التراثي والحداثي، بل يعني استيعاب تلك المنجزات ثم البناء عليها لتطوير مستقبل اجتماعي وحضاري أمثل، يواكب التطورات ويتمكن من التعاطي مع التحديات المعاصرة.

 إن الفكرين التراثي والحداثي في إطار المجتمعات المسلمة فكران تقليديان يسعينان إلى تقليد نسق اجتماعي محدد. إذ يسعى الفكر التراثي إلى تقليد النسق الاجتماعي التاريخي للمجتمعات الإسلامية بينما يسعى الفكر الحداثي إلى تقليد الأنساق الحياتية للمجتمعات الغربية المعاصرة. وهما يصدران عن نظرة تقدس النسق وتلهث إلى التقليد دون اجتهاد أو إبداع يسمح بتقديم رؤية أصيلة نابعة من الذات المعاصرة. والتقديس المذكور يعكس عقدة نقص تجاه الذات التاريخية والآخر الحديث تحول دون نهوض المجتمعات الإسلامية المعاصرة وتحولها إلى مجتمعات رائدة.

 إن النزوع إلى التقليد وغياب الأصالة الإبداعية في النتاج الفكري المعاصر يؤكدان أهمية النظر المنهجي والحاجة إلى تطوير المنهجيات المعرفية المناسبة لرؤية المسلم بغية تجاوز القصور المعرفي الراهن. ثمة حاجة أيضاً إلى استيعاب الطبيعة المتغيرة للحياة الإنسانية وأهمية إدخال البعد الزماني الغائب على مستويي النظرية والتطبيق في إطار التفكير المنهجي. إن الطبيعة المتغيرة والمتجددة للوجود مبدأ قرآني أصيل، بل إننا نجد القرآن يؤكد صراحة على أن التغيير بعد أساسي في الوجود الكوني عندما يصف المولى عز وجل فيقول: “كل يوم هو في شأن.” فإذا كان التغير من شأن المطلق فهو أحرى وأجدر بالحياة الإنسانية المحدودة. ومن هنا تبرز أهمية إدخال التغير والتطور في الصيغة المعرفية للمسلم.

إن الحديث عن البعد الزماني في البحث المنهجي
يقودنا إلى تحديد العلاقة بين الزمان والمكان، أوبين الجغرافيا والتاريخ. ثمة جملة
من المفاهيم المواكبة التي يمكن أن تعيننا في هذا الصدد، من الفيد أن نستعرضها باقتضاب
في هذا السياق. بادئ ذي بدأ، يجدر بنا إن ننبه إلى أن مفهوم الزمان الرياضي الإغريقي
مفهوم تبسيطي مجتزأ. ففهم الزمان على أنه خط مستقيم يبدأ في الماضي ويمتد إلى المستقبل
عبر اللحظة الراهنة ليس سوى استعارة من المنطق الصوري الإغريقي الذي يعتمد الرياضيات
نموذجاً للتفكير. المشكل في هذه الاستعارة أنها لا تعيننا على فهم ظاهرة الزمان في
السياق الإنساني وارتباط الوعي الإنساني الجزئي بالوعي بالكلي المتعالي على الخبرة
الإنسانية. لذلك فإني أقترح أن نلجأ إلى مقاربة مفهومي الزمان والمكان بربطهما بثنائيات
سجالية ثلاثة:

أولاً، ثنائية العلوي والوضعي. فالعلوي
هو الوجود الذي يتجاوز اللحظة الراهنة. والإنسان بوصفه وجود جزئي غالباً ما يكون أسير
اللحظة الراهنة. والإيمان في جوهره جهد يرمي إلى تجاوز اللحظة الراهنة من خلال الاتباط
بالعلوي، الذي وصف نفسه بأنه الأول والآخر والظاهر والباطن، أي المحيط ببعدي الزمان
والمكان.

ثانياً، ثنائية الكلي والجزئي. الجزئي
هو المحدود زماناً ومكاناً، والكلي هو المتعالي عن حدود الزمان والمكان. على مستوى
الفعل الاجتماعي، الجزئي مرتبط بمساحة جغرافية وتاريخية محددة، فاعل في إطارها، بينما
الكلي يصلح لكل زمان ومكان. وبطبيعة الحال لا بد من تحويل الكلي إلى جزئي، أو تحديده،
بغية نقله من مستوى التجريد إلى التشخيص.

ثالثاً، ثنائية الموضوعي والذاتي. الموضوعي
وعي مشترك بين جماعة من الناس، وكلما ازداد اتساع دائرة الجماعة في حدود الزمان والمكان،
كلما زادت القيمة الموضوعية للوعي أو المعرفة. بينما يرتبط الذاتي بالوعي الفردي، والخصوصيات
الثقافية والمعرفية للفرد الواعي. والعلاقة بين الذاتي والموضوعي علاقة جدلية تبادلية.
فالموضوعي يساعد في تشكيل الذاتي، والذاتي يساهم في تطوير الموضوعي من خلال النقد والإضافة.
ومن هنا كانت المعرفة أساساً تعبيراً عن وعي ذاتي، يمكن تحويله إلى وعي جماعي من خلال
البرهان العلمي والعملي. ومن هنا كان التفريق بين العرفان والعلم. فالعرفان معرفة ذاتية
يمكن أن أدعيها، لكنها لا يمكن وصفها بالعلم إلى حال تحولها إلى معرفة مشتركة بين أفراد
من الناس، أي عبر جملة من الدلائل والقرائن المستمدة من النص وسياقه التاريخي والمجتمعي.

وهكذا نجد أن نسبة المقيد إلى المطلق،
وعلاقة المتغير بالثابت والتفسير بالنص، يمكن إن يفهم على أنها مفاهيم أساسية تعكس
العلاقة المتداخلة لبعدي الزمان والمكان، وتشير إلى أهيمة تمييز الخاص من العام في
المعرفتين التراثية والحداثية. ومن هنا فإن التوظيف العلمي المنضبط للثنائيات المذكورة
تعين على التعاطي مع التراث والحداثة عبر عملية نقد بناء، تسمح باستيعاب الثوابت والكليات
والعموميات فيهما، ثم العمل على تجاوزهما من خلال البناء على منجزاتهم الإنسانية.

إن الدخول في عمليات نقد بناء بغية تحقيق
تجاوز استيعابي للتراثي والحداثي يعني أن على الباحث المسلم الراغب في المساهمة في
تطوير المشروع الحضاري الإسلامي استيعاب المعارف الغربية الحديثة إلى جانب المعارف
التراثية. بعبارة مماثلة نقول إن على الباحث المسلم فهم النص وتفسيره، وتحديد المفاهيم
الرئيسية في هذا الخطاب عبر عمليات التحليل والتركيب، وربط النص بالسياق الاجتماعي
التاريخي.

أوكد في ختام حديثي، الحاجة إلى منهجية
معرفية تكاملية تسمح بتجاوز المنهجيتين التراثية والحداثية تجاوزاً استيعابياً يؤدي
إلى البناء على مكامن القوة فيهما. بيد أنه من المهم التذكير بأن المنهجية الإسلامية
المنشودة لاتتشكل من خلال عملية إستعادة التفكير المنهجي التاريخي عند المسلمين، ولا
تعتنق المبادئ المنهجية للرؤية الحداثية الوضعية، بل تستند إلى المصدرين الأساسيين
المعتمدين في هاتين المنهجيتين، الوحي والخبرة الإنسانية. كما أنها ترتكز في مقاربتها
على فهم مقاصد الخطاب الرسالي ومقاصد الفعل الإنساني وتسعى إلى تحويل هذا الفهم إلى
منظومة معرفية متكاملة. ولأن طبيعة المحاضرة والزمن المتاح لا يسمح ببحث التفاصيل المنهجية
المقصدية البديلة، وتحديد خصائصها تحديداً مفصلاً، فإنني أكتفي بتلخيص عناصر مركزية
تمييز بين المنجيات الثلاثة في الجدول المرفق في نهاية البحث.

.

محددات المنهجية التقليدية

محددات المنهجية المقصدية

محددات المنهجية الحداثية

العلم
معارف ناجزة

فهم
الوحي مصدراً مستقلاً عن الظرف الاجتماعي

صواب
الفعل وخطؤه يتحددان من خلال عرضه على آيات الكتاب وهدي الرسول.

تتضمن
السنة أحكاماً مطلقة مستقلة عن الكتاب

الإيمان
محدداً أساسياً لنجاح وفلاح الجهد الإنساني

العلم
خبرة متجددة وفق بنية معيارية علوية

فهم
الوحي يرتبط بالمتغيرات الاجتماعية

صواب
الفعل وخطؤه يقدر من خلال عرضه على مقاصد الوحي ومبادئ الكتاب

تتكون
السنة من توجيهات نبوية ذات سياق تاريخي، تكتسب مصداقيتها من ارتباطها بالكتاب
الكريم

الإيمان
أساسي، لكن أثره مرتبط بقدرته على تحويل المعاني الإيمانية إلى علاقات اجتماعية.
التأكيد على سببية العلاقات الاجتماعية والحاجة إلى فهم السنن الاجتماعية واعتمادها
لتطوير مشروع حضاري

العلم
خبرة متجددة

الوحي
ليس مصدراً معرفياً

الصواب
والخطأ مسألة وضعية عقلية

السنة
أحداث تاريخية ليست لها قيمةمعيارية.

النجاح
مرتبط بمنظومة حداثية غربية.

رد واحد to “في معنى المنهجية المعرفية الإسلامية”

  1. السيد المرشدى Says:

    حزيت الخير د. لؤى .. كيف يمكن التواصل ؟

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 25 other followers

%d مدونون معجبون بهذه: